ثقف نفسك
ثقف نفسك

تابعونا على قناتنا على يوتيوب

هاتف خلوي يراقب تحركاتك ويكشف اسرارك






طوّر علماء برمجيات برنامجاً كمبيوترياً يسجل تفاصيل حياة صاحبه ذاتياً، اذ يعمل البرنامج على تحليل البيانات المستقاة من مجسات توجد في الهاتف الخلوي تتابع الاماكن التي يتواجد فيها الانسان والاشخاص الذين يتحدث معهم.. وعلى سبيل المثال يستطيع الهاتف الخلوي تفسير البيانات المستقاة من نظام تحديد الموقع العالمي بالاقمار الصناعية، وتحديد ان كنت موجوداً في السينما مثلاً، فيغلق تلقائياً، كما سيكون البرنامج مفيداً لاستخدامات المختصين في علم الاجتماع. د. تانزين كودهري، استاذة علم الكمبيوتر في كلية دارتموث في الولايات المتحدة طورت برنامجاً كمبيوترياً كهذا باستخدام مجموعة من المجسات القادرة على جمع اشكال مختلفة من البيانات. وتقول ان الاجيال المستقبلية من الهواتف الخلوية ستتضمن تنوعاً من المجسات تجعلها اكثر ذكاء، اذ ستحتوي على مجسات ترتبط بنظام تحديد الموقع العالمي، واخرى تتابع سرعة تحرك صاحب الهاتف. وتقول كودهري، ان جهاز iPhone الحالي يحتوي على العديد من هذه المجسات، لكن التحدي يكمن في كيفية اخذ قياسات عن سرعة تحرك الانسان وهوية من يتحدث معهم، ويبقى تحليل البيانات والتوصل الى ما يفيد منها امر سهل. تبادل الاحاديث طريقة من الطرق التي تدرسها كودهري حالياً في مجال العلاقات الاجتماعية، وتقول ان برنامجها يحلل الاحاديث المتبادلة بين مجموعة من الناس مثلاً، ويركز على اساليب التحدث بدل محتواه. ويقول مختصون ان تكنولوجيا تراقب حركات الانسان وانشطته اليومية تثير اعتبارات تتعلق بانتهاك الخصوصية، فماذا لو وصلت البيانات المستقاة الى الايدي الخطأ، او اذ استخدمت الحكومات اجهزة الهاتف الخلوي لابقاء الناس قيد المراقبة الدائمة؟ لكن كودهري تقول، ان الخيار الوحيد هنا هو ابقاء الهاتف مغلقا!!. انعكاسات تطبيق التكنولوجيا الجديدة تهم كل انسان، وليس علماء الاجتماع فقط الذين يتطلعون الى دراسة العلاقات بين الناس وتفاعلهم معاً. وتقول كودهري، انه اعتماداً على هذه التكنولوجيا ستتوفر لنا اداة تجعلنا ندرك افضل انماط سلوكنا، بما يمكننا من تطويرها وتعديلها بما يضمن مهارات اتصالية افضل وانتاجية افضل في العمل والحياة. هذا وتقول كودهري، والتي كانت تعمل سابقاً في شركة انتل، ان برنامجاً كهذا سيكون متوفراً في الاجهزة الخلوية في غضون السنوات القليلة القادمة

المصدر : مدونة جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق